منتدى الاسلام
اهلا وسهلا بكم في هذا المنتدى نتشرف بتسجيلكم من هنا
ونرجوا أن تكون في


تمام الصحة و العافية


اهلا و سهلا بكم في منتدى الاسلام
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشريعة الاسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن عسيري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط : 89
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2012

مُساهمةموضوع: الشريعة الاسلامية   السبت أغسطس 11, 2012 4:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
*ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻴﺒﻴﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ-، ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺴﻼ‌ﻡ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ، ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻟﻴﺲ ﺩﻳﻨًﺎ ﻗﺎﺻﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﺑﻞ ﻳﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻬﻮ ﺩﻳﻦ ﺷﺎﻣﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺟﺎﺀ ﻟﻴُﻘَﻮِّﻡَ ﺣﻴﺎﺓَ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻳﺨﺮﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ، ﻭﻳﻌﺮﻓﻬﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻟﺘﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺚ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺍﺕ ﻭﻓﻖ ﺃﺳﺲ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺷﺮﻋﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﻭﻓﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻄﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻟﻪ ﻭﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ.
ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ
ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻳﺒﻴِّﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﺰﺃﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﻤﺎ، ﻭﻫﻤﺎ:
1ـ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ:
ﻓﺎﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻫﻲ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺃﺻﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﺍﻟﻨﻘﻴﺔ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﻃﺒﻖ ﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻭﺃﺿﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻟﺴﺎﺋﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺪﻯ. ﻭﻗﺪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻘﺎﻝ: {ﻓﻤﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻼ‌ ﻛﻔﺮﺍﻥ ﻟﺴﻌﻴﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻛﺎﺗﺒﻮﻥ} [ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ: 94].
ﻭﻭﺭﺩ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻓﺎﺗﺒﻌﻬﺎ} [ﺍﻟﺠﺎﺛﻴﺔ: 18].
ﻭﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻞ ﻧﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻪ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎﺟًﺎ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻟﻜﻞ ﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻨﻜﻢ ﺷﺮﻋﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎﺟًﺎ} [ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ: 48].
2 ـ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ:
ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻫﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻣﻦ ﻧﻈﻢ ﻭﺃﺣﻜﺎﻡ ﺗﻨﻈﻢ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﺍﻝ، ﺑﻞ ﻳﺬﻋﻦ ﻷ‌ﻣﺮﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻻ‌ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﻀﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻣﺮًﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺺ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻘﺪ ﺿﻞ ﺿﻼ‌ﻻ‌ً ﻣﺒﻴﻨًﺎ} [ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ: 36]. ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻭﺃﻃﻌﻨﺎ ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﻠﺤﻮﻥ} [ﺍﻟﻨﻮﺭ: 51].
ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ:
ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ ﻟﺤﻔﻆ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻻ‌ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﻫﻲ:
1-ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺪﻳﻦ:
ﻓﻼ‌ ﻳﻠﻴﻖ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬ ﻟﻪ ﺩﻳﻨًﺎ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻐﻴﺮ ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻏﻴﺮ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﻨﺒﻲ (، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪﻯ ﻭﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻴﻈﻬﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ} [ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ: 33].
2-ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻌﻘﻞ:
ﺟﻌﻞ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻘﺎﺻﺪﻩ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻘﻞ ﻫﻮ ﻣﻨﺎﻁ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻞ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﻜﺮ ﻭﻳﺨﻤﺮ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻓﻴﺠﻌﻠﻪ ﻻ‌ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻪ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ (: (ﻛﻞ ﻣﺴﻜﺮ ﺧﻤﺮ، ﻭﻛﻞ ﻣﺴﻜﺮ ﺣﺮﺍﻡ) [ﻣﺴﻠﻢ]. ﻭﻗﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﻣﻨﺎﻁ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻘﻞ.
3-ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻤﺎﻝ:
ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻼ‌ﻝ، ﻭﻗﺪﺭ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺬﻟﻪ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺣﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﺃﺧﻴﻪ ﺷﻴﺌًﺎ، ﺑﻞ ﺷﺮﻉ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﻦ ﺭﺑﻊ ﺩﻳﻨﺎﺭ؛ ﺣﻔﺎﻇًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
4-ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻨﻔﺲ:
ﻧﻬﻰ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺇﺯﻫﺎﻗﻬﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ، ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻻ‌ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻜﻢ ﺭﺣﻴﻤًﺎ} [ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ: 29].
ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻭﺃﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ -ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ- ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﻤﻮﺀﻭﺩﺓ ﺳﺌﻠﺖ. ﺑﺄﻱ ﺫﻧﺐ ﻗﺘﻠﺖ} [ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﺮ: 8-9]. ﻭﻧﻬﻰ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻷ‌ﺧﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ، ﻭﺟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ؛ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﺘﻞ ﻣﺆﻣﻨًﺎ ﻣﺘﻌﻤﺪًﺍ ﻓﺠﺰﺍﺅﻩ ﺟﻬﻨﻢ ﺧﺎﻟﺪًﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻌﻨﻪ ﻭﺃﻋﺪ ﻟﻪ ﻋﺬﺍﺑًﺎ ﻋﻈﻴﻤًﺎ} [ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ: 93].
ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺴﻤﺤﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼ‌ﻙ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﺄﻛﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﻣﻴﺘﺔ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻫﻠﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﺛﻤﻴﻦ؛ ﻷ‌ﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ. ﻭﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻟﺤﻔﻆ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻓﻘﺪ ﺃﺑﺎﺡ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺃﻥ ﻳﻔﻄﺮﺍ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻘﺔ ﻭﺍﻟﻬﻼ‌ﻙ.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، ﻭﺷﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻻ‌ ﺗﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻈﻠﻮﻣًﺎ ﻓﻘﺪ ﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻮﻟﻴﻪ ﺳﻠﻄﺎﻧًﺎ ﻓﻼ‌ ﻳﺴﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺼﻮﺭًﺍ} [ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺀ: 33].
5- ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻨﺴﻞ ﻭﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﺏ:
ﺣﺜﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﻭﺷﺠﻌﺖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﺨﺘﻠﻂ ﺍﻷ‌ﻧﺴﺎﺏ ﻭﻻ‌ ﺗﺸﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻓﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﻨﺴﻞ ﻭﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻨﺴﺐ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﻧﻰ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﺬﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﺄﺷﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ.

*

ﺻﻔﺤﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ

ﺍﻻ‌ﺑﻼ‌ﻍ ﻋﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ

ﺍﺭﺳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺼﺪﻳﻖ

_________________
كل عام وأنتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rooh.ahlamoontada.com
 
الشريعة الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاسلام :: @@@المنتديات العامة@@@ :: امية{دار الشريعة الاسلامية}-
انتقل الى: